Search

ليه نقرأ؟

ليه نقرأ؟ ليه الاطفال ؟ وليه بدري؟

لما بدا الحظر، كان اكتر شي زعجني انه رح نبطل نزور مكاني المفضل انا وريما ، مكان بعيد عن القهوة، حديقة العاب او ملاهي، مكان لا زال من اغلى الاماكن على قلبي


كبرت كشخص بيعشق القراءة والاطفال، ولما ربنا رزقني ريما، كانت اجمل لحظاتنا سوا، هي وقت النوم، بنقرأ مليون قصة، بنحكيها باكتر من لغة، بنألف عليها اغاني وبنغنيها، وبننام مع احلام كوم حلوة، انا و ريما

قصتنا سوا مع المكتبة، بدأت من وانا حامل، ادور على قصص لبنات واحكيلها لريما اياهن، اتذكر كل الشخصيات المبدعة والجميلة بالقصص واحكيلها عنها، الروايات الفلسطينية وغيرها من المقالات.. كانت العاملات بالمكتبة يستغربو من علاقتنا، صارو على طول يحكو معي هناك وصرنا كتير اصحاب..

وبس خلقت ريما وقبل ما حتى تقدر تشوفني، وتشوف كوم الحب بعيوني، سمعت قصص وحكايات بالوان وبدونها، وقرأنا بدون ما حتى اعرف لو فهمت علي..

حب القراءة كبر معها، وصارت تجمع العابها وتحكيلهن القصص اللي بنحكيها بالليل، تحكيها بطريقتها، واحلى من القصة الاصلية مرات .. هالشي نمى عندها خيال وابداع بالحديث مع الناس.. وهي عمرها ٣ سنوات

لما اشتدت حالات الكورونا، ما كنت عارفة انه المكتبة كمان رح تسكر، وما عرفت كم وقت ركضت واخدت كم كتاب لحتى ما ننقطع، وبس امتد كتير وقت، صرت ادور على اي طريقة اقرأ لريما..قصص جديدة..

بيوم وانا عم ارجع ريما من الحضانه خطر على بالي افحص مع المكتبة، انه ايمتى رح تفتح، ولما ردت علي احدى الصديقات، وحكتلي انهم فتحو من كم يوم، صرت ارقص انا وريما بالسيارة وكأنه عيد، وبدل ما نرجع عالبيت، رحنا ركض على المكتبة حملنا ٥٠ كتاب، تاني يوم اعلنوا انه رح نرجع لحظر من جديد، ركضنا من جديد واستعرنا ١٢٠ كتاب من قصص ومعلومات عامة..لحتى نتغذى عليهن براحتنا.. متل الاكل والشرب واكتر

اليوم كان يوم تعزيل ومسكت كل كتاب بحب لحتى اخلق الها مساحة، تلاقي فيها حبها للقراءة وتنميه، وحبيت اشارك معكم النتيجة لا انا مش ام مثالية ويمكن يكون الموضوع مبالغة لناس مش متعودة هيكبس هاد جزء صغير من عشقنا وحبيت تحسو فيه

بحب اشوف ايش بتعملو انتو كمان، ونتعلم من تجارب ناجحة وعملية للاطفال شاركوني

1 view
  • Black Facebook Icon
  • Black Instagram Icon
  • Black LinkedIn Icon
  • Black Twitter Icon
  • Black YouTube Icon